ابنا: وقال العلامة البوطي في خطبة الجمعة اليوم "إن الشام ستظل دار إيمان وأمن كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وآله والشدة التي تحيط بنا منذ نحو عامين اثنين أو يزيد هي دليل من الأدلة الكثيرة على هذا الذي قاله رسول الله".
وأضاف العلامة البوطي "قبل نحو عامين عندما بدأت هذه الأزمة ثم تحولت إلى شيء من الشدة كنا نظن أنها ستنحسر عما قريب ولكننا فوجئنا بأنها حرب عالمية معلنة على سوريا من الغرب بشطريه الأوروبي والأمريكي تقودها المسيحية المتهودة التي تنتظر مسيحها ذا العين الواحدة".
وتابع العلامة البوطي "إن هذه الحرب العالمية يستخدم لها أخوة بل تستخدم لها أقاليم من شتى الأطراف ويستخدم لها جيوش من الأخلاط والأمشاج المرتزقة الذين صنعتهم أمريكا والذين يسمون القاعدة وذيولها ويستقدم لها أطنان الأسلحة وتقذف من شتى الانحاء إلى سوريا التي وصفها رسول الله بأنها قلب في داخل الشام".
ودعا العلامة البوطي الذين اجتهدوا فانشقوا ثم اجتهدوا فتسلحوا بالعودة والاصطلاح مع بلدهم قادة وجيشا وشعبا والوقوف مع أخوانهم جميعا في موقف واحد ضد هذه الحرب الكافرة المعلنة من المسيحيين المتهودين الذين يقولون إن مسيحهم لا يظهر إلا على أعقاب حرب عالمية تطوف بالعالم العربي والإسلامي.
وطالب العلامة البوطي الجيش العربي السوري ألا ينسى أن الله مده بالبسالة لا بقوة ذاتية منه بل بمكرمة من الله وقال "توجوا البسالة باصطلاح مع الله ومدوا يد التوبة إلى الله واضربوا مثل الشهادة التي تحييكم عند الله وليست تلك التي يبحثون عنها من خلال الحور العين والأدمغة التي غسلت دون أدنى معرفة عن الإسلام وضوابط الجهاد وأدبياته".
وتضرع العلامة البوطي إلى الله تعالى أن يعطينا ما يرضينا ويستجيب لرجائنا بأن يرفع مقته وغضبه عنا وأن يصفح عنا ويعيد نعمة الأمن والسلام إلى ربوع شامنا حتى يعود المهجرون إلى بيوتهم ويشفى الجرحى وقال "أسألك بالدماء الزكية التي أريقت أن تكف أيدي الطغاة والبغاة والمارقين عن عبادك البراء الآمنين".
..................
انتهي / 232سانا